كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



يروي عن: عمر وأبي ذر وأبي الدرداء وطائفة ممن لم يلحق السماع منهم فذلك مرسل.
وروى عن: ابن عمر وجندب بن عبد الله وعبد الله بن جعفر وعدة.
حدث عنه: توبة العنبري وقتادة بن دعامة وعاصم الأحول وحميد الطويل وإسماعيل بن أبي خالد وجماعة.
قال ابن سعد (1): كان ثقة عابدا توفي في ولاية عمر بن هبيرة على العراق.
يوسف بن عطية: حدثنا معلى بن زياد قال:
قال مورق العجلي: ما من أمر يبلغني أحب إلي من موت أحب أهلي إلي (2) .
وقال: تعلمت الصمت في عشر سنين وما قلت شيئا قط إذا غضبت أندم عليه إذا زال غضبي (3) .
روى: حماد بن زيد عن جميل (4) بن مرة قال:
كان مورق-رحمه الله- يجيئنا فيقول: أمسكوا لنا هذه الصرة فإن احتجتم فأنفقوها.
فيكون آخر عهده بها.
قال جعفر بن سليمان: حدثنا بعض أصحابنا قال:
كان مورق يتجر فيصيب المال فلا يأتي عليه جمعة وعنده منه شيء وكان يأتي الأخ فيعطيه الأربع مائة والخمس مائة ويقول: ضعها لنا عندك.
ثم يلقاه بعد فيقول: شأنك بها لا حاجة لي فيها (5).
__________
(1) في الطبقات 7 / 213 و216.
(2) الحلية 2 / 234 وانظر ابن سعد 7 / 215.
(3) الحلية 2 / 235 وانظر ابن سعد 7 / 213 214.
(4) في الأصل: " حميد " مصحف وما أثبتناه من التهذيب والخبر في ابن سعد 7 / 215.
(5) ابن سعد 7 / 215 216 والحلية 2 / 236 وما بين الحاصرتين منهما.